BE from our FANS

Instagram

عدد المشاهدة

clavier arabe
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور رابعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور رابعة. إظهار كافة الرسائل


خـــــــــــــــطـــــــــــــــير جـــــــــــــــــداً....يجب القراءة بعناية فائقة.
مخاطر "دستور الخمسين" على مصر
الهيثم زعفان 
تحاول هذه الدراسة المختصرة تحليل محتوى "مسودة دستور لجنة الخمسين" في مصر، والتي تشكلت في أعقاب الخروج على الرئيس محمد مرسي، وامتثالاً للموضوعية البحثية وحفاظاً على حيادية التناول وبعيداً عن حالة الشد والجذب التي تعيشها مصر هذه الأيام، سأقوم كباحث بتحليل محتوى مسودة "دستور الخمسين" في ضوء دستور عام 1971 الذي وضعه مجموعة من كبار الخبراء في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وذلك كونه دستوراً –بدون تعديلات مبارك- قد يبدو محايداً في القياس في ظل التحفظات التصنيفية المصاحبة لدستور 2012.


أولاً...مخاطر متعلقة بمرجعية مصادر التشريع في "دستور الخمسين"يروج بعض المتدينين لـ "دستور الخمسين" باعتباره قد انتصر للشريعة الإسلامية وجعل ديباجة "دستور الخمسين" ملزمة للمشرع المصري والتي فيها تقييد لتفسير مبادئ الشريعة الإسلامية الواردة في المادة الثانية بمجمل أحكام المحكمة الدستورية؛ وبعيداً عن الحالة الجدلية في كلمة "مبادئ الشريعة"أو تفسيرات المحكمة الدستورية ؛ فإن ما يثير القلق في هذه الجزئية عدة أمور وهي:1. أن الإشكال حقيقة يقبع في عبارة " المصدر الرئيسي للتشريع"؛ وهذه العبارة النسبية كانت محل تفاعل شديد في حقبة السبعينيات بين جيل الصحوة والسادات حيث كانت العبارة مجردة من التعريف "مصدر رئيسي" فهدأ السادات الاحتقان قليلاً بإضافة "ال" التعريف للكلمتين فصارت" المصدر الرئيسي"؛ وفي كلتا الحالتين فإن هناك بونا شاسعا بين "المصدر الرئيسي" و"المصدر الوحيد" فالأولى قد يكون لها الغلبة أما الثانية فلها الإطلاق. الخطورة في ذلك أن في حالة الغلبة "المصدر الرئيسي"، يُسمح بدخول مصادر أخرى للتشريع؛ وبالتالي تنتفي حجة أن كافة القوانين سيتم مراجعتها في ضوء الشريعة الإسلامية لأن الشريعة ليست هي السلطان الوحيد ولكنها السلطان الرئيسي، وهناك مصادر أخرى للتشريع. الإشكال أن دستور 1971 لم يحدد هذه المصادر الأخرى، و لكن "دستور الخمسين" أدخل بعضاً من هذه المصادر بصورة شديدة الخطورة كما سيتضح من النقطة التالية.


2. فرح البعض بجعل ديباجة أو مقدمة "دستور الخمسين" ملزمة للمشرع وذلك بحسب المادة (227) والتي جاءت ضمن جملة من الأحكام الانتقالية أضيفت في اللحظات الأخيرة لعمل لجنة الخمسين؛ الإشكال في الديباجة أنها جعلت الدستور متسقاً مع "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" وقيدت الأمر أكثر في المادة 93 من متن "دستور الخمسين" " والتي ألزمت الدولة بالاتفاقيات والحقوق والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صدقت عليها مصر". الخطورة الآن أن لجنة الخمسين جعلت هناك مرجعية أخرى تلتزم الدولة في ضوئها عند بناء القوانين أو مراجعتها بأن تكون تلك القوانين متسقة مع أطروحات الأمم المتحدة ومواثيقها. ومعلوم لكل خبير مخاطر ما تتضمنه المواثيق الدولية الوضعية التي تشرف عليها الأمم المتحدة على الهوية الإسلامية، وهذا ما سنفصله في النقاط القادمة خاصة عند مناقشة قضايا المرأة، وقضايا حرية الاعتقاد.


ثانياً ... مخاطر تكريس "دستور الخمسين" لوضع اليهود في مصرأثناء دستور 2012 اعترضت بشدة على تخصيص مادة لاحتكام اليهود لشرائعهم وتنظيم أحوالهم في مصر وهي المادة الثالثة والتي تنص على أن " مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين و(اليهود) المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية، وشئونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية". وسجلت اعتراضي في مقال منشور حينها بعنوان"اليهود ومسودة الدستور"؛ وكان ملخص اعتراضي أنه إذا حسبنا الأمر كنسبة وتناسب سنجد أن عدد المسلمين في مصر يتجاوز 95% وأن عدد النصارى في حدود 4.5% بواقع خمسة ملايين نصراني وعدد اليهود 50 فرد مسن فقط، وأن دستور 2012 أعطى في مقومات الدولة وما يرتبط بالتشريع مادة غير كاملة ومختلف عليها للمسلمين أصحاب الـ 95%، وأعطت اليهود والنصارى مادة كاملة مفصلة تنبني عليها استحقاقات دستورية وتشريعية ووظيفية، فما المبرر لذلك ونحن نضع دستوراً، وتساءلت حينها؛ هل تليق المواءمات السياسية في نصوص دستورية؟ وهل مقبول أن نرضخ بعد الثورة بأي شكل من الأشكال للضغوط الأمريكية واليهودية الفاشلة؟ . وتفهمت حينها أن يكون الحرص على وضع النصارى في الدستور –رغم عدم حرص كافة الدساتير المصرية السابقة على ذلك-لوجود عدد من القساوسة والمسيحيين داخل الجمعية التأسيسية- رغم خطورة ذلك على واقع النصارى في مصر من تشريعات كنسية مقيدة للطلاق والزواج وظالمة في المواريث-، لكن ما لا أتفهمه أبداً ولا أجد له تبريراً هو " من يدافع عن حقوق اليهود داخل الجمعية التأسيسية"؟ ويسعى لتحقيق مطالبهم ، ويحرص على "تعطير ذكرهم" في الدستور المصري؟.الشاهد أن دستور 2012 مضى ووافق الشعب عليه ككتلة واحدة وحصل اليهود على مبتغاهم من الاستحقاق الدستوري، وجاءت لجنة الخمسين فأبقت على تلك المادة المثيرة للجدل؛ ليكون لذلك تتمة أخرى، قد تتضح في النقطة التالية.


ثالثاً...مخاطر تسلل الصهاينة عبر مادة الجنسية المصرية المستحدثةاستحدثت لجنة "دستور الخمسين" صيغة جديدة لمادة الجنسية المصرية وهي المادة السادسة،حيث "ألزمت بإكساب الجنسية المصرية لكل من يولد لأب مصري أو أم مصرية؛ ومنحه أوراقاً تثبت بياناته الشخصية" هذه المادة كانت في دستور 1971 برقم 6 أيضاً وكانت مقيدة ومختصرة بأن نصت على أن "الجنسية المصرية ينظمها القانون" وفي دستور 2012 المعطل كانت المادة( 23) تنص على " الجنسية المصرية حق، وينظمه القانون". الآن "دستور الخمسين" فتح هذا القيد وهو فتح أعتبره تتمة يهودية للمادة الثالثة؛ فأي أحكام أو شروط في تفصيلات قانون الجنسية المصرية تستثني أبناء المصريين من الأجنبيات أو العكس وبصفة خاصة من أبناء الإسرائيليات، سيطعن عليها بعدم الدستورية. لأن الدستور قد نص صراحة على منح الجنسية لكل من يولد لأب مصري أو أم مصرية ولم يقيد المنح بدولة بعينها وبخاصة"الكيان الصهيوني". ومخاطر ذلك تتمثل في الآتي:
1) هناك عدد من المصريين المتزوجين باسرائيليات ويهوديات وبخاصة في حقبة التسعينيات تصل أعدادهم بحسب التقديرات المودعة بالمحاكم المصرية إلى 30 ألف حالة زواج، وهناك تقديرات غير رسمية تصل بالرقم إلى 50 ألف حالة زواج؛ وأبناء هذه الزيجات لهم مع مطالب الجنسية في أروقة المحاكم ووزارة الداخلية جولات وصولات؛ وحيث أن نص دستور 1971 كان يعطي المحكمة مرونة في رفض إعطاء الجنسية بل وإسقاطها عن الأب وبخاصة المتزوج باسرائيلية، فإن "دستور الخمسين" جاء ليحسم الجدل دستورياً لصالح أبناء الأب المصري المتزوج بيهودية، وبالتالي سنجد عندنا آلاف الحالات من الأبناء الأسرائيليين واليهود -بحكم خصوصية تبعية الديانة اليهودية للأم- يحصلون على الجنسية المصرية؛ وهو أمر له تداعيات شديدة الخطورة على النسيج المجتمعي المصري، خاصة في ظل المادة الثالثة التي تمنحهم اعترافاً مجتمعياً و دستورياً وتشريعياً مسبقاً.


2) أمر هؤلاء الصهاينة مكتسبي الجنسية المصرية لن يقف عند حدود "التعايش" بل سينطلق إلى المحاصصة والاستحقاق السياسي والوظيفي والاستثماري، وهو ما لم يغفله "دستور الخمسين" في المادة رقم (102) حيث أسقط "دستور الخمسين" شرط جنسية الوالدين المصرية في حالة الترشح لمجلس النواب، بل وأسقط أيضاً شرطا قضاء الخدمة العسكرية،أو الإعفاء منها قانوناً، وكذا اسقاط شرط عدم حمل جنسية أخرى، على من يترشح لعضوية البرلمان، بل وشغل عضوية الحكومة أيضاً.فيكون عندنا بناء على ذلك مكتسب جديد للجنسية المصرية قد يكون صهيونياً، ويكون عضواً في البرلمان أو وزيراً في الحكومة؛ وقد يكون رئيساً أو عضواً بلجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان ذات الحساسية والخصوصية، بل وقد يكون رئيساً للبرلمان ويحل محل رئيس الجمهورية في حالة وفاته.


إن الغرابة قد تزول لو أن إغفال أمر الجنسية في "دستور الخمسين" جاء عفوياً، إلا أننا نجد اللجنة منتبهة له جيداً ففي المادة (141) المتعلقة بمن يترشح لرئاسة الجمهورية شددت المسودة على كونه هو وأبويه مصريين، وألا يكون هو أو أحد أبويه قد حملوا جنسية أجنبية، وأن يكون قد أدى الخدمة العسكرية أو أعفي منها قانوناً. وهي ذات الشروط الموجودة في حالة رئيس الحكومة في المادة (164) فلماذا لم يقيد أمر الجنسية في حالتي عضوي البرلمان والحكومة أسوة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة؟!.


رابعاً...مخاطر متعلقة بعقيدة المجتمع وفوضى الردةاستحدث "دستور الخمسين" مادة جديدة شديدة الغرابة وهي المادة (رقم 64) والتي تنص على أن "حرية العقيدة مطلقة"؛ أي غير مقيدة بأي ضوابط أو قيود بما فيها الضوابط الشرعية المنظمة للوضع العقدي للمجتمع؛ ولما كانت "ديباجة دستور الخمسين" تلتزم بالاتساق مع "الإعلان العالمي لحقوق الانسان" والمادة 93 من"دستور الخمسين" تلزم الدولة بالإلتزام بالمواثيق الدولية؛ فإنه يتوجب علينا الذهاب للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لنرى ماذا يقول في هذا الشأن؛ حيث تنص المادة (18) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن " لكل شخص حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده". وفي ضوء هذه المادة أصدرت الأمم المتحدة عام 1981 إعلاناً حمل اسم"القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد" والذي يفصل الأمر بصورة أشد تطرفاً.


إن هذه المادة الأممية تحديداً وما أعقبها من نصوص تفسيرية يعلم المراقبون أنها تمثل انطلاقة لكثير من الشيعة والبهائيين والمرتدين والملحدين في بعض البلدان الإسلامية في المطالبة بحقهم في إظهار هويتهم ومعتقداتهم داخل المجتمعات السنية، كما أنها تضرب "حد الردة الشرعي" في العمق؛ فما بالنا وقد تم تضمين هذا النص صراحة في "دستور الخمسين" الملزم لكافة القوانين؟.هذا فضلاً عن أن "دستور الخمسين" قد سلب أفراد المجتمع ومؤسساته حق اللجوء للقضاء في حالة تعدي أحد الأشخاص على رموز الأمة بل وعلى الذات الإلهية- تعالى الله- تحت دعاوى الفن والإبداع وقيد الاختصام في تحرك النيابة العامة فقط، كما قيد العقوبة في التعويض المالي ومنع أية عقوبات أخرى سالبة للحرية كما في المادة (67) من "دستور الخمسين". وبذلك تنتهي قضايا الحسبة من مصر تماماً وبالدستور؛ فضلاً عن تفشي الفوضى الانحلالية والعقدية تحت مسمى الإبداع.


خامساً.. مخاطر خلخلة استقرار المؤسستين التشريعية والتنفيذية"دستور الخمسين" يربك فعيلاً المشهد السياسي المصري، ويبث حالة من عدم الاستقرار السياسي في الاستحقاقات الانتخابية على مستوى البرلمان ومؤسسة الرئاسة ومن ثم الحكومة؛ فلأول مرة يستحدث الدستور ثغرة حل البرلمان من قبل الرئيس وذلك بحسب المادة (137) والتي أعطت لرئيس الجمهورية سلطة حل البرلمان عند "الضرورة" ولم يحدد "دستور الخمسين"معنى هذه الضرورة ولا حدودها ولا ضوابطها بل تركها مطلقةللرئيس؛ مع دعوة الشعب للاستفتاء على قرار الحل؛ وهذه المادة لا توجد في دستور 1971 ولكن توجد مقيدة في دستور 2012 والذي ألزم رئيس الجمهورية بالاستقالة إذا رفض الشعب حل البرلمان-مع غياب لفظة الضرورة- وهو الأمر غير الموجود في "دستور الخمسين" مما يجعل وضع البرلمان مهدداً في أي لحظة؛ كما أن ثغرة حل البرلمان موجودة أيضاً في المادة(146) والتي تكشف عن صراع في اختيار رئيس الحكومة بين الرئيس والبرلمان؛ صراع قد ينتهي بحل البرلمان إذا لم تحظَ حكومة حزب أو ائتلاف الأغلبية على ثقة أغلبية البرلمان.


كما أن المادة (161) أجازت سحب البرلمان للثقة من رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بناءً على طلب مسبب وموقع من أغلبية أعضاء البرلمان، وموافقة ثلثي أعضائه. وهذه المادة كانت مقيدة في الدساتير السابقة ومقتصرة على "جريمة الخيانة العظمى" لكنها الآن اتسعت لتشمل الخلاف السياسي بين البرلمان والرئاسة، وأيهما يسبق ويقنع المجتمع تكون له الغلبة.


فــ"دستور الخمسين" بهذه الطريقة يصنع حالة من التربص بين الرئيس والبرلمان تؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي وتجعل الحياة السياسية في مصر كلها انتخابات واستنزاف لأموال الشعب والدولة انتخابياً دون ثمرة تنموية حقيقية.الغريب في الأمر أن خلخلة كيان السلطة التشريعية؛ والسلطة التنفيذية جاء في ظل تحصين "دستور الخمسين" للمحكمة الدستوية التابعة للسلطة الثالثة "السلطة القضائية" وذلك في المادتين (194) و (195) بنصهما على أن "أعضاء المحكمة الدستورية غير قابلين للعزل ولا سلطان عليهم في عملهم غير القانون، وأحكام المحكمة الدستورية وقرارتها ملزمة للكافة وجميع سلطات الدولة وتكون لها حجية مطلقة بالنسبة لهم" وهذه تحصينات تتعارض مع المبدأ الدستوري المتمثل في الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية والتوازن بينها كما هو وارد في "دستور الخمسين" بالمادة الخامسة.


سادساً.. مخاطر تكريس النسوية وتغريب المرأة المصريةمن أكثر المخاطر لفتاً للانتباه في "دستور الخمسين" هو ما يتعلق بتغريب المرأة المصرية وخلخلة الكيان الأسري في المجتمع المصري وذلك بالصورة التالية:1. دستور 1971 قيد المساواة بين الرجل والمرأة بأحكام الشريعة الإسلامية بينما "دستور الخمسين" أطلق هذه المساواة. وتقييد دستور 1971 كان متفهما أنه من أجل الفوارق الشرعية في المساواة بين الرجل والمرأة وبخاصة فيما يتعلق بالمواريث والشهادة والقوامة. هذه الضوابط الشرعية خلخلتها مسودة"دستور الخمسين"، ولو كانت المادة الثانية كافية كما يتعلل البعض لما قيد دستور 1971 المساواة بين المرأة والرجل بأحكام الشريعة الإسلامية.بل إن الخطورة الأشد تتمثل في إدخال مواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بالمرأة في بنود الدستور الأصلية، ومعلوم لكل ذي بصيرة محاولات تغريب المرأة المسلمة من قبل الطروحات الغربية، وما مؤتمر القاهرة للسكان ومؤتمر بكين للمرأة منا ببعيد، ومعلوم ومسجل تاريخياً الموقف الصارم للأزهر وشيخه جاد الحق رحمه الله من تلك الاتفاقيات الهوائية المليئة بالانحرافات الفطرية والعقدية.


2. "دستور الخمسين" ملأ مسودته بمصطلحات نسوية معلوم خطرها للمراقبين من قبيل ما جاء في المادة (11) من "دستور الخمسين" المتعلقة بالتزام الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، ومعلوم أن الأمم المتحدة تضم لمصطلح" العنف ضد المرأة" ( الزواج المبكر، وعدم المساواة في المواريث" للذكر مثل حظ الأنثيين" وقوامة الرجل على زوجته خاصة في حالة سفرها بدون إذنه).وأيضاً مصطلح "تجارة الجنس" الوارد في المادة (89) من "دستور الخمسين" وهذا المصطلح كانت المنظمات الأممية تدخل تحت بنده تزويج الأب لابنته تحت سن 18 سنة، ويعاقب الأب بالسجن على فعلته هذه، وقد صدر في عهد مبارك قانون جائر يجرم الأب والمأذون؛ الآن هذا القانون له غطاء دستوري، ولا عزاء للقبائل العربية وريف مصر وصعيدها الذين يعفون بناتهم بالزواج مبكراً.


3. المادة( 53) من "دستور الخمسين" ألزمت الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، مع إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض".وهو ما لم تكن المنظمات الغربية تحلم به يوماً ما؛ فمصطلح أشكال التمييز واضح جلياً في اتفاقية السيداو الموقع عليها من قبل الحكومة المصرية؛ والذي يتلخص ببساطة شديدة في (إزالة كافة العقبات تجاه مساواة المرأة بالرجل حتى ولو كانت عقبات شرعية أو عقدية).


4. المادة (180) من "دستور الخمسين" خصصت ربع مقاعد المجالس المحلية للمرأة؛ وهي كوتة انتخابية لا توجد في أي دولة بالعالم؛ وخطورة هذا الأمر تتمثل في أن عدد أعضاء المجالس المحلية على مستوى الجمهورية يبلغ (54 ألف عضو) وربع المقاعد للمرأة يعني أن هناك إلزام بوجود (ثلاثة عشر ألف وخمسمائة إمراة) في المجالس المحلية على مستوى المحافظة والمركز والقرية والحي. هذا الرقم الصادم لواقع الريف المصري وصعيده بصفة خاصة سيحرم كفاءات فعلية ومحبوبة بالمجتمع من الدخول للمحليات تحت قيد كوتة المرأة، وسيفرض على المحليات نسبة نسوية كمية بغض النظر عن الكفاءة والفاعلية، وسيلزم الأحزاب ذات القاعدة الشعبية بأن يكون 25% من قوائمها من النساء، وسيسمح بتحرك المنظمات النسوية العالمية بالتحرك في ربوع المجتمع وأعماق الريف تحت بند تدريب النساء على الممارسة السياسية، وكل هذا من شأنه خلخلة بنيان القوامة والتقاليد المصرية ذات الرسوخ العقدي والشرعي حيث تحظى المرأة والأسرة المصرية فيه بخصوصية وحساسية عالية للغاية.


قد لا يمانع البعض من المتدينين من نزول المرأة الانتخابات وأن تأخذ فرصتها التنافسيةبحسب كفاءتها؛ لكنهم يرفضون فرضها جبراً على القرى والنجوع؛ تحت زعم الكوتة الدستورية؛ فهذا ليس من العدل ولا الإنصاف.
إن كل هذه التدابير النسوية المفروضة بالدستور كانت سوزان مبارك ومن قبلها جيهان السادات تسعيان لفرضها بالأمر المباشر من خلال سلطة "السيدة الأولى" وقد تخلخت بزوال تلك السلطة، لكن لجنة الخمسين تأتي الآن لتضع طموحات القوم كنصوص دستورية فوق القوانين بل وستسمح بحركة دؤوبة للمنظات النسوية الممولة غربياً لتطبيق تعاليم "دستور الخمسين" في كافة ربوع المجتمع المصري؛ فضلاً عن وجود المبرر لانتشارها بالمجتمع بما يتيح المجال لاختراق المخابرات العالمية لبنيان المجتمع المصري.
هذه هي بعض المخاطر المجتمعية لــ"دستور الخمسين" على مصر أضعها شهادة لله بين يدي كل المصريين المحبين لمصر بالداخل والخارج بلا استثناء؛ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

بالصور أول شهيد بجامعة الأزهر اليوم الطالب أحمد ممدوح


الشهيد احمد ممدوح
الشهيد احمد ممدوح
صور من اعتداء قوات الداخلية والبلطجية على الطلاب اليوم: 

صورة أول شهيد بجامعة الازهر اليوم الطالب احمد ممدوح بعد إطلاق الداخلية والبلطجية الرصاص عليه، وكانت قد اقتحمت قوات الأمن حرم جامعة الأزهر في مدينة نصر بالقاهرة، وبدأت مطاردات الامن مع الطلاب أمام بوابة كلية الطب، وقامت مجموعة من أفراد الشرطة بدخول نادى النصر الرياضى المواجه للجامعة.
وقد استعانت قوات الداخلية بعناصر من البلطجية تطلق الخرطوش وتقذف الطوب والزجاج على الالاف من الطلاب المتظاهرين، وقد اشتعلت النار فى مدرعتين للشرطة بمحيط جامعة الازهر اثناء اشتباكات الامن وطلاب الجامعة ومازالت تتواصل الاشتباكات الان، مع انباء عن اصابة اكثر من 100 طالب باصابات مختلفة، وقد اكد شهود عيان عن تحليق طائرات عسكرية فوق حرم الجامعة.
الطالب الشهيد هو احمد ممدوح الذي استشهد اليوم داخل حرم جامعة الازهر الشريف بعد اقتحام قوات الامن والبلطجية حرم الجامعة، وإطلاق الرصاص عليه مباشرة، وقد حاول زملاءه اسعافه الا ان روحه فاضت الى بارئها.

‫#‏رصد‬| ‫#‏انقلاب_3يوليو‬| ‫#‏القاهرة_الجديدة‬


نظمت حركة ثوار التجمع الخامس مسيرة مناهضة للحكم العسكري
و نددت بالقضاء المصري وأحكامه الجائرة وأيضاً الإعلام المصري الذي غيب وعي المصريين
و بدأت المسيرة من مسجد السويدي و انتهت بالقرب منه و طافت المسيرة التجمع الثالث بأحيائه المختلفة و كانت الأعداد بالمئات و استمرت المسيرة ساعتين تقريباً.


  • فى تعليقه على حكم الانقلابيين بحبس حرائر 

  • الإسكندرية 11 عاما، قال الدكتور محمد محسوب، نائب 

  • رئيس حزب الوسط، إنهم «لا يكتفون بعار مساندة 

  • الانقلاب على الديمقراطية وقتل الأبرياء حتى تسجن 

  • فتيات بعمر الزهور 11 عامًا». وأضاف «محسوب»، في صفحته على «

  • فيس بوك»، مساء الأربعاء: «العار لمن سكت ولمن برر، ستنتصر الحرية وسيختفي المكللون بالعار».





  • المستشار " محمود الرفاعي " عبر حسابه بالفيس بوك :-

  • ١١ سنة ليه يا بشر دا القاتل بيتحول قضيته لقتل خطأ 

  • بفضل بعض الإجراءات والدفوع والحرامي بيروح جولة 

  • سياحية بسجن طره 

  • والبلطجي بيروح مارينا 

  • دول بنات يا بشر ولا بتعرف تمسك طوبة ولا مطوة ولا 

  • سنجة ولا سلاح دول آخرهم المطبخ والصوت العالي 

  • فقط




اشتباكات مدينة نصر اليوم 22 من نوفمبر 2013






شكك نشطاء علي صفحات التواصل الاجتماعي في خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع الذي تلاه مساء الأربعاء, عقب تشييع جثامين 11 جنديا من  جنود القوات المسلحة استشهدوا في انفجار سيارة مفخخة في العريش بشمال سيناء أمس. وقال النشطاء  إن فيديو السيسي "لم يكن مباشرًا وإنما كان مسجلا, ويعود تاريخه  الفترة التي أعقبت استشهاد  25 جنديًا من أفراد الأمن المركزي يوم 19 أغسطس الماضي", بحسب قولهم.  وأشاروا إلى أن الملابس التي كان يرتديها من ظهروا في الفيديو ملابس صيفيه, على الرغم من دخول فصل الشتاء, كما أن السيسي كرر كلمة رفع السلاح علي الرغم من سبب استشهاد جنود أمس كان انفجارًا وليس استخدام السلاح, بحسب تعبيرهم.  وذكروا أن قناة التحرير كانت كتبت عبارة " تفجيرات رفح " على الرغم من أن التفجير كان في العريش وليس رفح, كما أن القناة الأولي عرضت أكثر من 11 نعشًا،  على الرغم من أن عدد الذين قتلوا من الجنود 11 فقط. وأضاف النشطاء أن هناك لقطتين ظهر فيها اثنان من رجال الأمن تقريبا يرتديان ملابس شتوية، ومن خلال التركيز في الصورة "يتضح أنها مفبركة لاسيما إن  قوة وشدة الإضاءة مختلفة تماما عن الإضاءة المحيطة بالسيسي".   



  • أرفع صوتك ياابن الازهر

  • ارفع صوتك ارفع اكثر


  • ارفع صوتك انت الاجد

  • ارفع صوتك ضد العسكر

  • ارفع صوتك ارفع عبر

  • يسقط يسقط حكم العسكر

  • ارفع صوتك ارفع اكثر

  • ارفع صوتك انت الاطهر

  • يسقط شيخا

  • كنا نقول عنه يوما

  • شيخ الازهر

  • ارفع صوتك ارفع اكثر

  • لن يحكمها مصر العسكر

  • مصر بلدنا ليست مغفر

  • ارفع صوتك

  • صوتك امل يولد يظهر

  • لكل فساد يجرف يقهر

  • ارفع صوتك ياابن الازهر



كشف الإعلامي زين العابدين توفيق، عن إجراء لو إتخذه الثوار سوف يسقطون به الإنقلاب العسكري .
وأكد "توفيق" في تدوينة علي "فيس بوك" قائلا : "سيسقط الانقلاب وخارطة مستقبله وحكم العسكر الى الأبد لو استرجل الثوار واعتصموا في التحرير".
وحذر الاعلامي من إحتمالية دخول أشخاص لمحمد محمود يرفعون شعار رابعة .






روى نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بداية وقوع اشتباكات التحرير ليلة أمس والمستمرة حتى صباح اليوم. 
وقالت الناشطة جيهان شعبان نقلاً عن أحد المتظاهرين في الميدان، أن سيارة أمن مركزي كانت لدى جامعة الدول العربية، غير متخصصة في الاشتباكات والأمور كانت تسير طبيعية. 
أضافت : "المتظاهرين كانوا في شارع محمد محمود، فجأة طلع بعض الشباب، أمام سيارة الأمن المركزي، وكان واضح أن هدفهم، تأجيج الأوضاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على السيارة، السيارة لم يكن بها قنابل مسيلة، وتعاملوا مع الوضع بالخرطوش، اللي كان زي المطر، بالإضافة للرصاص الحي، حتى إن شاب أصيب بطلق حي، إلا إن الشباب تزاحموا حول السيارة ففوجئوا بسيارة أخرى تقوم بضرب الغاز. 
 

كتب الصحفي معاذ عليان على صفحته قبل قليل تعليقا على الصورة التي

ظهرت على النت ل "خيري رمضان" وهو يقبل يد الشيخ القرضاوي 

كتب يقول:


معاذ عليان




خيري رمضان يتهم الاخوان بنشر صورة له وهو يقُبل يد الشيخ القرضاوي 

!
وجريدة التحرير ترد: الصورة تنسب إلينا وإلى مصورنا أحمد العطيفى



ﻧﻈﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍ ﺻﺤﻔﻴﺎً، ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﻓﻲ ﻓﻨﺪﻕ ﻫﻴﻠﺘﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻟﻨﺪﻥ؛ ﻟﻌﺮﺽ ﺩﻻﺋﻞ " ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ " ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﻮﻗﻊ "ﻣﻴﺪﻝ ﺍﻳﺴﺖ ﻣﻮﻧﻴﺘﻮﺭ " ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ " ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻋﻠﻲ " ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﺃﺩﺍﻥ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ . ﻭﻳﻀﻢ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻋﻠﻲ، ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻮﺭﺩ ﻛﻴﻦ ﻣﺎﻛﺪﻭﻧﺎﻟﺪ،
ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻣﺎﻧﺴﻔﻴﻠﺪ، ﻭﻫﻤﺎ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍﻥ ﻟﻤﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﻣﻘﺮﺭ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺟﻮﻥ ﺩﻭﺟﺎﺭﺩ .
ﻭﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻗﻤﻊ ﻟﻢ ﺗﺸﻬﺪ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻤﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻔﺾ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻻﻋﺘﺼﺎﻣﻲ ﻣﻴﺪﺍﻣﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭﻧﻬﻀﺔ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﻤﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ .




ﻋﺎﺟﻞ: ﺍﺑﻮ ﺗﺮﻳﻜﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺘﻪ ﺣﻔﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ
  • ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﻮ ﺗﺮﻳﻜﺔ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﺘﻘﻴﻤﻪ

  • ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻃﺎﻫﺮ ﺍﺑﻮ ﺯﻳﺪ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ﻟﻸﻫﻠﻰ

  • ﻋﻘﺐ ﻓﻮﺯﻩ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴة


حفيدة الزعيم التركي رجب طيب أردوغان ترفع شعار 


رابعة



كام لايك لاجمل صوره لعام 2013



رسالة من النائب البريطاني جورج جالوي




السلام عليكم 



خلوها تلف حتى تصل لجميع إخواننا في مصر


تغريدات مهمة لمستشار ملكة بريطانيا كين ماغدونالد عن مصر يقول 

فيها:



علي مرسي أن يكرم السيسي


فقد جعله مانديلا العرب بعزله وجعله شخصيه عالمية ترمز للحرية



لو بقي مرسي في الحكم لكان مفتاح الحل الاسرائيلي العربي لان الكل يعرف حرصه علي فلسطين



لو بقي مرسي وتم دعمه دولياً لانهى الصراع في سوريا لان الاسد كان يعلم انه جاد ولو كلفه الامر ضربه


تجربة مرسي في الحكم نموذج لابد من اعتمادة في الشرق الاوسط وكان سينجح لولا العراقيل التي وضعت 


لاسقاطه


اتيت مصر في عهد مرسي واتيتها الان فرأيت الان شعباً يفتقر للكرامة الوطنية ورئيسهم معتقل



بدء محاكمة السيسي للرئيس مرسي هو ليس الا رصاصه الموت البطئ التي سيطلقها علي نفسه وعلي 


جنرالاته



مرسي نقل الي شرم الشيخ ووضع في فيلا كي اقابله لايهامي انهم يحسنون معاملته بينما هو محتجز في 

وزارة الدفاع



الغضب الشعبي في مصر في ازدياد والامور تخرج عن السيطرة والسيسي عاجز عن حماية مقرة ولايثق باحد



اذا سمحت بريطانيا بمحاكمة مرسي فهي تعلن بذلك انتهاء القانون وبدء شريعه الغاب التي ستدمر المنطقه



طلبت من السيسي ذكر اخطاء مرسي القاتله فكان الوجوم يرتسم علي وجهه لعدم وجود مايستحق ذكرة ضد مرسي



بريطانيا كانت مع الاصلاح الذي وعد به السيسي اما. وقد اصبح عالة علينا باراقته الدماء فنحن انصار الاحرار



تفاجاءت ان مصر التي طردنا منها طرد اليوم اصبحنا نملك حرية التنقل حتي في منشأتها العسكرية بالراحة



آن الآوان ان يعلم العالم ان الصوت الاسلامي اصبح مؤثراً وذو ثقل وتجربة مرسي اكبر دليل



التقيت بالسيسي كمبعوث عن الملكة لمعرفه رؤيته المستقبليه فوجدته غير متزن وردد عبارة ترشحه للرئاسه كثيراً



عبدالله الأسمر معجب بهذا.

المشاركات الشائعة

مدونة إخبارية إجتماعية تهتم بالشان العربي ..و تهدف الي تحقيق الوحدة الوطنية

أرشيف المدونة الإلكترونية

انضم لنا و كن معنا