روى نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بداية وقوع اشتباكات التحرير ليلة أمس والمستمرة حتى صباح اليوم.
وقالت الناشطة جيهان شعبان نقلاً عن أحد المتظاهرين في الميدان، أن سيارة أمن مركزي كانت لدى جامعة الدول العربية، غير متخصصة في الاشتباكات والأمور كانت تسير طبيعية.
أضافت : "المتظاهرين كانوا في شارع محمد محمود، فجأة طلع بعض الشباب، أمام سيارة الأمن المركزي، وكان واضح أن هدفهم، تأجيج الأوضاع، وقاموا بإلقاء الحجارة على السيارة، السيارة لم يكن بها قنابل مسيلة، وتعاملوا مع الوضع بالخرطوش، اللي كان زي المطر، بالإضافة للرصاص الحي، حتى إن شاب أصيب بطلق حي، إلا إن الشباب تزاحموا حول السيارة ففوجئوا بسيارة أخرى تقوم بضرب الغاز.